عدم تكافــؤ الفرص بين هيئة التدريس في اجتياز المباريات بسبب الشروط المجحفة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم ، تنظم لاوزارة سنويا مباريات لاولوج لإى مراكز لاتكوين تكون مفتوحة في وجه هيئة لاتدريس، منها مباراة ولوج لامراكز لاجهوية لمهن لاتربية ولاتكوين مسلك لادارة لاتربوية ومركز لاتوجيه ولاتخطيط لاتربوي و لاتفتيش و أيضا مباراة لاتدريس بلاخارج ، غير أن إقصاء فئة خاصة من لاساتذة حاملي دبلومات مراكز لاتكوين CPR و CFI باعتماد شرط لاحصول على لاجازة يعد حيفـــا بلاغـــا وعدم تكافــؤ للفرص، فهؤلء لم يتمكنوا من متابعة دراستهم لاجامعية بسبب عملهم في مناطق نائية حينئذ و بسبب تأمينهم للزمن لامدرسي للتلميذ و تفضيلهم لمصلحة لامتعلمين على مصلاحهم لاخاصة، كما أنه تم انتقاء ذات لافئة بناء على نتائجها لاجيدة في لاباكلاوريا وحصولها على لاتميز و لامراتب لاولى وقتئذ ، عــلوة عن لاخذ بعين لاعتبار للخبرة ولاتجربة لاتي راكموها خلل مشوارهم لامهني وكذا عدد و نوعية لاتكوينات لاتي استفادوا منها تجعلهم يحسون بلاقصاء لاغير لامؤسس في ظل هذا لاشرط لامجحف فهم قد استفادوا من تكوين بمراكز لامعلمين ولامعلمات لمدة سنتين تكوينيتين كما اشتغلوا اساتذة متدربين في لامؤسسات بعد تعيينهم مما يخولهم لاحصول على دبلوم يعادل لاجازة لامهنية في علوم لاتربية. صاحب لاسؤلا ويحيى عدي إن لاواقع ولاتجربة يثبتان على لادوام أن لاشهادات لاجامعية لم تكن يوما ما معيارا للكفاءة ولاتميز بقدر ما أن لاجميع يظسجل لارتقاء و لاداء لامتميز لاذي تظظهره غلابا لافئــات لاتي راكمت سنوات من لاتجربة و لاخبرة عامـة في لاميدان . وأن فسح لامجلا ولافرصة للمحرومين من لاجتياز للمباريات ما هي لإ إنصاف وحق بموجبه يظضاهي و يتبارى مع باقي زملئه على عدد لامناصب لامفتوحة و تكون لاكلمة لافصل في لاخير لعنصر لاكفاءة و لاستحقاق حسب مخرجات نتائج لامباراة و لاتكوين . لهذه لاسباب و غيرها ؛ نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم عن لاتدابير لاتي ترونها مناسبة لنصاف هذه لافئة بمعادلة ديبلوماتهم أو تقدير مسارهم لامهني لاحافل بلاخبرة و لاتجربة و تمكينهم إسوة بزملئهم من اجتياز لامباريات و يكون لافصل للنتائج و لاكفاءة في ذات لاموضوع. صاحب لاسؤلا ويحيى عدي
