غلاء أدوية السرطان وصعوبة ولوج مرضى جهة كلميم وادنون للعلاج
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يواجه مرضى السرطان بجهة كلميم وادنون معاناة مزدوجة، تتمثل من جهة في بعد مراكز العلاج وانعدام البنيات المتخصصة، ومن جهة أخرى في غلاء الأدوية الباهظ الذي يجعل عددا كبيرا من الأسر عاجزة عن اقتناء الجرعات الضرورية لإنقاذ حياة أبنائها. فعلى سبيل المثال، يصل ثمن دواء (Ibrutinib – Dullarma 140mg) إلى حوالي 45 ألف درهم شهريا، وهو مبلغ يفوق بكثير إمكانيات أغلب الأسر في المنطقة، خاصة في ظل محدودية أو غياب التغطية الصحية. هذه الوضعية المؤلمة تجعل المرضى وذويهم أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاستدانة والتفقير من أجل شراء الدواء، أو الاستسلام للموت البطيء. إن مواجهة داء السرطان لا يمكن أن تبقى رهينة بقدرة المريض المادية وحده، بل هي في جوهرها مسؤولية الوزارة والحكومة معا، التي يقع على عاتقها واجب توفير مراكز العلاج والدواء بأسعار مناسبة، كما هو معمول به في دول الجوار (إسبانيا نموذجا). وعليه، نسائلكم السيد الوزير، عن التدابير المستعجلة التي ستتخذها وزارتكم لضمان ولوج مرضى السرطان في جهة كلميم وادنون إلى مراكز متخصصة للعلاج؟ ومتى ستعملون على تعميم التعويض عن مثل هذه الأدوية باهظة الثمن، أو توفيرها بأثمنة معقولة حتى لا تبقى حياة الفقراء رهينة لعجزهم المادي؟

