غلاء وندرة اليد العاملة الفلاحية خلال موسم الحصاد وانعكاساته على الإنتاج الفلاحي بالمغرب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مع انطلاق موسم الحصاد بعدد من المناطق الفلاحية بالمملكة، يشتكي عدد من الفلاحين من الارتفاع الكبير في أسعار اليد العاملة وندرتها، الأمر الذي ينعكس سلبا على تكاليف الإنتاج والمردودية الفلاحية، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات وصعوبة الاعتماد الكامل على المكننة في بعض الزراعات، وعلى رأسها القطاني. كما يثير هذا الوضع مخاوف متزايدة لدى المهنيين بشأن تقلص المساحات المزروعة مستقبلا، وتأخر عمليات الحصاد وما قد يترتب عن ذلك من خسائر اقتصادية للفلاحين، خصوصا الصغار والمتوسطين منهم. وفي هذا السياق، نسائلكم السيد الوزير المحترم: ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لمعالجة إشكالية نقص وغلاء اليد العاملة الفلاحية خلال مواسم الحصاد؟ وهل توجد برامج أو مخططات لتسريع وتوسيع المكننة الفلاحية، خاصة في الزراعات التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على العمل اليدوي؟ وما مدى إمكانية اعتماد صيغ قانونية وتنظيمية لتأطير اليد العاملة الفلاحية، بما يضمن حقوق العمال ويوفر للفلاحين يدا عاملة مؤهلة ومستقرة؟

