غياب الأطر الطبية وشبه الطبية بالمستشفى الإقليمي بتنغير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ بعدما استبشر المواطنات والمواطنين بإقليم تنغير خيرا، باستكمال الأشغال وانطلاق العمل بالمستشفى الإقليمي بتنغير، الذي نؤكد على أنه من المشاريع الحيوية التي تراهن عليه ساكنة مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، والتي تصل إلى 25 جماعة، وتبني عليه آمالا كبيرة، لتقديم خدمات صحية واستشفائية ذات جودة، حيث كانت تتكبد مصاريف إضافية وباهظة للتنقل، وقطع مسافات طويلة في ظروف صعبة مناخية واجتماعية، للوصول إلى المستشفيات المجاورة في ورززات والرشيدية وفي بعض الأحيان مراكش وفاس، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحالات المستعجلة وحالات الولادة، مما كان يشكل عبئا إضافيا يثقل كاهل الأسر الهشة والفقيرة. إلا أن ما نسجله ونود إثارة انتباهكم إليه، السيد الوزير المحترم، هو أن هذه المنشأة الصحية العمومية لا تزال في حالة عطالة، في ظل غياب الأطقم الطبية وشبه الطبية اللازمة والكافية بما في ذلك غياب جميع التخصصات الحيوية التي تستجيب لحاجيات ساكنة الإقليم، والتي بدونها ستبقى هذه المنشأة الصحية، فقط محطة عبور نحو البحث المضني والصعب عن العلاج والاستشفاء في مستشفيات أخرى خارج الاقليم. لذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها من أجل توفير الاطقم الطبية والتمريضية اللازمة، لضمان خدمات صحية عمومية لائقة بالمستشفى الإقليمي بتنغير؟

