غياب الأمصال المضادة للسعات العقارب والثعابين بمستشفيات أقاليم جهة درعة تافيلالت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مجلس النواب الر اط : 31/8/2020 الفر ق الاستقلا للوحدة و التعادلية الرقم :20724 إ السيد وز ر ال ة تحت إشراف السيد رئ س مجلس النواب ا م الموضوع : سؤال كتا ي غياب الأمصال المضادة للسعات العقارب والثعاب ن بمس شفيات أقاليم ج ة درعة تافيلالت السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، عت عدد من المناطق النائية الواقعة بنفوذ ج ة درعة تافيلالت من ب ن المناطق المعروفة ع الصعيد الوط با وادث المرتبطة بال سمم الناتج عن لسعات العقارب ولدغات الثعاب ن السامة وال عرف ت اثرا كب ا مع بداية فصل الصيف واشتداد ا رارة . فبالنظر إ عد المراكز الاس شفائية عن المناطق النائية وغياب سيارات الإسعاف، وا عدام اللقاحات والأمصال والأدو ة المضادة للسموم بأغلبية البنايات ال ية ذه المناطق، تصبح حياة ايا لسعات العقارب م ددة بخطر الموت ا قق. كما حصل مؤخرا لطفلة لم تتجاوز من العمر الأر ع سنوات ت ت لإحدى قرى إقليم زا ورة و عد عرض ا للدغة أف سامة، تطلب الأمر نقل ا إ مس شفى سيدي حساين بمدينة ورزازات والذي يبعد بأز د من 100 لم عن م ان إقامة أسرة الطفلة، لتلقى حتف ا داخل المس شفى ظل التأخر حصول ا ع الإسعافات اللازمة وال ان بإم ا ا أن تنقذ حيا ا، نا يك عن وجود أنباء ع أن مس شفى سيدي حساين بدوره لا يتوفر ع الأمصال المضادة لمثل اته اللدغات. الأمر الذي خلف اس ن ارا واس ياء عارم ن لدى ساكنة إقليم زا ورة والمناطق ا اورة حول ملا سات وفاة الطفلة وتد ي ا دمات ال ية ذه الأقاليم. إن م معاناة الس ان والرعب الذي ع شونه طيلة ف ات الصيف وال ديد الذي تمثله اللسعات المسموة يدفعنا لل ساؤل عن الأسباب ال امنة وراء التأخ ا اصل اتخاذ التداب الميدانية والإجراءات العملية الوقت ا دد لإنقاذ ساكنة المناطق المعرضة ل ذه ا وادث من السموم القاتلة ل ذه العقارب وا شرات وتفادي الوقوع ا وادث القاتلة؟ و لا فتحت الوزارة تحقيقا الموضوع للوقوف ع حي يات ذه الوفاة وتحديد المسؤوليات لتفادي تكرار مثل ذه المآ ؟ ولماذا لا عمل الوزارة ع توف الأمصال المضادة ل سممات الأفا وتقر ب ا دمات ال ية وتوف اللقاحات المضادة للسموم الأماكن الم ددة قبل حلول فصل الصيف ل د من عدد الوفيات الناتجة عن لسعات ولدغات ذه ا شرات المسمومة.

