غياب التجهيزات والتدخلات المستعجلة لمواجهة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بإقليم ورزازات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تلقينا، ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة طفل لا يتجاوز عمره 11 شهرا، ينحدر من جماعة إمي نولاون، بعد تعرضه للدغة عقرب، حيث فارق الحياة بمستشفى سيدي احساين بورزازات نتيجة تأخر الإسعاف ونقل الطفل من دوار بعيد تفتقر مستوصفاته للمستلزمات الطبية الأساسية، وعلى رأسها المصل المضاد لسم العقارب. إن هذا الحادث الأليم، يعيد إلى الواجهة الإشكال العميق المرتبط بضعف التجهيزات الطبية في مستوصفات إقليم ورزازات، وبعد المسافة بين الدواوير والمؤسسات الاستشفائية، ما يجعل التدخل الطبي في الحالات المستعجلة أمرا صعبا، ويزداد الأمر سوءا في فصل الصيف حيث تزداد لسعات العقارب ولدغات الأفاعي في العالم القروي. بناء على ما سبق، نسائلكم السيد الوزير: - ما هي الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها وزارتكم من أجل تزويد مستوصفات إقليم ورزازات، لا سيما في المناطق النائية، بالأمصال الضرورية ومستلزمات التدخل السريع لمثل هذه الحالات؟ - وهل تعتزم الوزارة تخصيص وحدات طبية متنقلة أو تعزيز منظومة الإسعاف القروي خلال فترة الصيف؟ ننتظر منكم، السيد الوزير، تفاعلا عاجلا ومسؤولا مع هذه المأساة الإنسانية.

