العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

غياب السباحين المنقذين بشاطئ تغسة بإقليم شفشاون مع انطلاق موسم الاصطياف

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

مع حلول فاتح ماي وافتتاح موسم السباحة بشواطئ المملكة، عاد إلى الواجهة مطلب تعزيز شروط السلامة والوقاية بشاطئ تغسة بإقليم شفشاون، وذلك في ظل استمرار غياب السباحين المنقذين، رغم الإقبال الكبير الذي يشهده هذا الشاطئ سنويا باعتباره شاطيء واعدا ويلقى اقبالا مهما بالإقليم . وقد عبر عدد من سكان المنطقة ومرتادي الشاطئ عن قلقهم المتزايد من استمرار تصنيف شاطئ تغسة ضمن الشواطئ “غير المحروسة”، رغم ما يشهده من كثافة في الإقبال، وما يسجله من مخاطر حقيقية تهدد سلامة المصطافين، خاصة في ظل تسجيل حالات غرق في مواسم سابقة، لم يتم تدارك بعضها إلا بفضل تدخلات عفوية من المواطنين في غياب وسائل الإنقاذ والتدخل السريع. ويطرح هذا الوضع علامات استفهام حقيقية حول أسباب استمرار غياب السباحين المنقذين ووسائل الوقاية بشاطئ تغسة، في وقت تحظى فيه شواطئ أخرى أقل استقطابا وتجهيزا بعناية أكبر من حيث التأطير والإنقاذ، بما يضمن سلامة المصطافين ويحد من حوادث الغرق. لذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم: عن استمرار غياب السباحين المنقذين بشاطئ تغسة بإقليم شفشاون، رغم الإقبال الكبير الذي يشهده الشاطئ خلال موسم الاصطياف؟ كما نسائلكم اعن إمكانية وضع سباحين منفذين خلال هذا الموسم لتحقيق حماية للمصطافين الذين يفضلون هذه الوجهة ؟

184 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الداخلية

  2. التوصل

    وزارة الداخلية