غياب تمثيلية إدارية لتدبير شؤون الخيول بجهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في سياق تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، الذي يقوم على تقريب الإدارة من المواطنات والمواطنين، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات العمومية، لا تزال جهة كلميم واد نون تعاني من خصاص واضح في البنيات الإدارية المرتبطة بقطاع تربية الخيول. ذلك أنه، ورغم الأهمية الاقتصادية والثقافية التي يكتسيها نشاط تربية الخيول وممارسة فن التبوريدة بالجهة، فإن المربين والمهنيين يضطرون للتنقل لمسافات طويلة نحو مدينة مراكش، من أجل استكمال مختلف الإجراءات الإدارية المرتبطة بتسجيل الخيول المقتناة أو المولودة، والحصول على الوثائق الضرورية، وذلك في ظل غياب تمثيلية جهوية تابعة لـ الشركة الملكية لتشجيع الفرس. هذا الوضع يطرح إشكالات حقيقية تتعلق بكلفة التنقل، وهدر الزمن الإداري، ويكرس نوعا من التفاوت المجالي الذي لا ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى لا تمركز الخدمات العمومية. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب الكامنة وراء استمرار تبعية جهة كلميم واد نون إداريا لمدينة مراكش في ما يخص تدبير ملفات الخيول؟ - ولماذا لم يتم إلى حدود الساعة إحداث مكتب جهوي أو تمثيلية إدارية تابعة لـ الشركة الملكية لتشجيع الفرس بهذه الجهة؟ - وهل تعتزم الوزارة اتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لإحداث مكتب جهوي أو على الأقل شباك إداري للقرب، يخفف معاناة المربين وممارسي التبوريدة بالجهة؟

