فشل برنامج غرس الصبار المقاوم للحشرة القرموزية بإقليم سيدي إفني بجهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر، أطلقت وزارتكم برامج لإعادة تأهيل سلسلة الصبار بعد الأضرار الجسيمة التي خلفتها الحشرة القرمزية، وذلك عبر توزيع وغرس أصناف يفترض أنها "مقاومة". غير أن المعطيات الميدانية المسجلة بجماعة أربعاء مستيو اصبويا بإقليم سيدي إفني، تكشف عن وضع مقلق يتمثل في نفوق عدد كبير من الشتلات الجديدة وفشلها في النمو، بل وعدم قدرتها على التأقلم مع الظروف المناخية والطبيعية المحلية، مما حول مساحات مبرمجة ضمن هذا المشروع إلى أراض قاحلة، وأفرغ هذا التدخل من أهدافه التنموية والاجتماعية والاقتصادية. كما يسجل الفلاحون المتضررون غيابا شبه تام للمواكبة التقنية والتأطير الميداني بعد عملية الغرس، إلى جانب غموض يلف مدى إخضاع هذه الأصناف لتجارب علمية كافية قبل تعميمها، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة هذا البرنامج وحكامة تنفيذه. وأمام ما يثار محليا من شبهات حول مسار الصفقات العمومية المرتبطة بإنتاج وتوريد هذه الشتلات، ومدى احترام دفاتر التحملات وتضارب المصالح وكذا طرق تتبع وتقييم هذا المشروع، فإن الأمر يطرح إشكاليات حقيقية مرتبطة بحماية المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة. لذلك، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات التي اتخذتها وزارتكم لتقييم أسباب فشل شتلات الصبار "المقاوم للحضرة القرموزية" بجماعة أربعاء مستي واصبويا؟ - وهل تم إخضاع هذه الأصناف لتجارب علمية ومخبرية وميدانية كافية قبل تعميمها؟ - ما هي الشركات أو الجهات التي تولت إنتاج وتوريد هذه الشتلات؟ وهل التزمت بدفاتر التحملات المحددة؟ - ما هي آليات التتبع والمواكبة التقنية التي تم توفيرها للفلاحين المستفيدين من هذا البرنامج؟ - وما هي التدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لفتح تحقيق في هذا الموضوع وترتيب المسؤوليات الإدارية والمالية، حماية للمال العام وضمانا لنجاعة البرامج الفلاحية؟

