فك العزلة عن دوار العوينة في جماعة إثنين اكلو باقليم تزنيت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ نتوجه إليكم، بهذا السؤال، انطلاقا من الأدوار التنموية المحلية لوزارة الداخلية، وبناء على الصلاحيات التي يخولها لها القانون في علاقاتها مع الجماعات الترابية. ويتعلق الموضوع، السيد الوزير المحترم، بالجماعة الترابية إثنين اكلو باقليم تزنيت، حيث أن ساكنة دوار العوينة التابع، للجماعة المذكورة، يشتكون ويعانون من عدم برمجة الجماعة لأي مشروع بهذا الدوار، على غرار ما تقوم به في دواوير أخرى، وفق إمكانياتها. وذلك ما يشكل حيفا مضاعفا بالنسبة لمواطنات ومواطني المنطقة. السيد الوزير المحترم؛ إن دوار العوينة المذكور يقع على مشارف مدينة تزنيت، لكنه دوار لا يستفيد، إلى حد الآن، من الربط الفردي بشبكة الماء الصالح للشرب، كما أن السقايات تم توقيف العمل بها. وفي نفس الوقت، فإن ساكنة الدوار تعيش مأساة حقيقية، وتجد صعوبة شديدة في التنقل إلى مركز الجماعة أو إلى مدن أخرى، من جراء غياب خدمة النقل العمومي. والسبب هو غياب القنطرة التي تعتبر منشأة حيوية ومرفقا أساسيا لتنقل الساكنة من أجل قضاء أغراضها المختلفة. فرغم المبادرات التطوعية والمدنية التي يقوم بها مواطنات ومواطنو هذا الدوار من أجل ترميم القنطرة المذكورة، إلا أن الوسائل البسيطة المستعملة تعجل بانهيار القنطرة بفعل عوامل المناخ والاستعمال. بناء عليه، نسألكم، السيد الوزير، حول الإجراءات التي يتعين اتخاذها من قبل وزارتكم ومصالحها اللاممركزة، لأجل التدخل وإنصاف ساكنة دوار العوينة في جماعة إثنين أكلو باقليم تزنيت، من خلال المساعدة والمواكبة في برمجة وإنجاز البنيات الأساسية الضرورية. وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

