مآل المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة في ضوء مشروع إحداث هذا المعهد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على امتداد عقود، شكل المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة مؤسسة وطنية رائدة في تكوين أطر عالية الكفاءة في مجالات الطفولة، الشباب، الرياضة، والمرأة، وأسهم بشكل فعال في تأطير السياسات العمومية ذات الصلة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالرأسمال البشري وتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة. غير أن ما بات يروج له اليوم بخصوص إحداث "المعهد الملكي للرياضة"، كمؤسسة جديدة بموجب مشروع مرسوم قيد الدراسة، وفي ظل غياب أي إشراك لهياكل المعهد الحالي وأجهزته التداولية، تمت إثارة الكثير من علامات الاستفهام والقلق المشروع، سواء بشأن المصير المؤسساتي للمعهد القائم، أو بشأن مستقبل التكوين في المجالات المرتبطة بالطفولة والشباب والمرأة، التي تعتبر دعامات أساسية لأي نموذج تنموي مستدام، كما ورد في تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم: •عن التصور الاستراتيجي للوزارة بخصوص مستقبل المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة؟ •وهل سيتم التخلي فعليا عن التكوين في مجالات الطفولة والشباب والمرأة؟ •ولماذا لم يتم اعتماد مقاربة تشاركية وشفافة في إعداد مشروع المرسوم المتعلق بالمعهد الملكي للرياضة، من خلال إشراك المعنيين داخل المؤسسة الحالية؟

