العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

مآل تهيئة المركز الصحي لسيدي رحال بإقليم قلعة السراغنة المغلق منذ زلزال الحوز (سؤال تذكيري)

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

بكل أسف ورغم أهمية الموضوع، لم أتوصل لحدود اليوم بجوابكم عن السؤال الذي سبق لي توجيهه إليكم بتاريخ 14 أبريل 2025 تحت عدد 21179، مما يجعلني مضطرا للتوجه إليكم من جديد بهذا السؤال آملا أن تلتزم وزارتكم بالإجابة عنه، هذه المرة، داخل الأجل الدستوري. فكما في علمكم، تم إغلاق المركز الصحي بجماعة سيدي رحال (إقليم قلعة السراغنة) على إثر الأضرار التي لحقت به جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة يوم 8 شتنبر 2023، وتم تخصيص قاعة بدار الشباب كمقر مؤقت لتقديم الخدمات الصحية لساكنة الجماعة التي يبلغ تعدادها 10276 نسمة (حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024)، هذا دون احتساب ساكنة العديد من الدواوير المجاورة التابعة لإقليم الحوز التي تستفيد من خدمات هذا المركز الصحي، بحكم قرب المسافة، والتي لا يقل تعدادها عن عشرة آلاف نسمة (إضافية). وتعلمون كذلك مدى صعوبة العمل في ظروف غير ملائمة وآثارها على جودة الخدمات الصحية المسداة للمرتفقين، لا سيما ما يتعلق بوحدة الولادة والعلاجات الأساسية الأخرى، والتي طال بها الأمد في هذا الوضع المؤقت منذ تاريخ حدوث زلزال الحوز في 08 شتنبر 2023، أي ما يزيد عن سنتين دون أي أفق قريب لتجاوز هذا الوضع المؤسف. وجدير بالذكر، أن مشروع إعادة تهيئة المركز الصحي المذكور كان مبرمجا من لدن وزارتكم لأكثر من ثلاث سنوات قبل حدوث زلزال الحوز، حيث كان من المقرر أن يتم ذلك سنة 2020، وفق ما أكدته وزارتكم في جواب على سؤال كتابي سابق لي في الموضوع تحت عدد 10635 بتاريخ 19 فبراير 2019. لذلك، أسائلكم السيد الوزير المحترم عما يلي: - ما هي أسباب تأخر تنفيذ مشروع إعادة تهيئة المركز الصحي لجماعة سيدي رحال من طرف وزارتكم؟ - وما هي الإجراءات التي ستقومون بها لتسريع إعادة بناء المركز الصحي موضوع هذا السؤال وفتحه في وجه المواطنات والمواطنين بجماعة سيدي رحال؟ ومتى سيتم ذلك؟

281 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية