مآل مراكز الإيواء المؤقتة للأشخاص في وضعية الشارع التي أحدثت خلال فترة الحجر الصحي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، سارعت بلادنا المرحلة الأو لبداية ان شار و اء وفيد-19، و شراكة ب ن سلطات إقليمية وعدد من جمعيات ا تمع المد ي فتح مجموعة من المراكز المؤقتة لإيواء الأ اص وضعية الشارع من مختلف الأعمار والفئات، وذلك من أجل وقاي م من احتمال انتقال العدوى ل م، وقد سا مت ذه المبادرة استفادة عدد م م من تأ يل م و عادة إدماج البعض م م داخل أسر م، كما ساعد ذا الإيواء ت بع وضعي م ال ي ة. و ذا انت الإجراءات والتداب المتخذة مجال ا ماية والرعاية والدعم قد خففت من وطأة تداعيات ذا الو اء ع ذه الفئات، إلا أن الرفع التدر لتداب ا ر الص إطار تمديد حالة الطوارئ ال ية، لوحظ ان عض مسؤو السلطات الإقليمية ببعض المناطق سارع الزمن من أجل إقفال ذه المراكز، دون الأخذ ع ن الاعتبار لما حققته من نتائج اجتماعية وتر و ة و ية ا عكست ايجابا ع المستفيدات والمستفيدين من ذه المراك ز. لذا سائلكم السيد الوز ر ا م: - ما مآل ذه المراكز المؤقتة ؟ - ووفق أي تدب قانو ي سمح لبعض المسؤول ن الإقليم ن لأمر عض ا معيات الشر كة ذه المراكز للإغلاق وجه الأ اص الذين ع شون وضعية صعبة؟

