العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

مآل مشروع تثنية الطريق الرابطة بين أبي الجعد وخنيفرة، مروراً بسيدي لامين وسيدي عمرو، بإقليم خنيفرة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تفاجأت ساكنة إقليم خنيفرة بعدم إدراج مشروع تثنية الطريق الرابطة بين أبي الجعد وخنيفرة، مرورا بجماعتي سيدي لامين وسيدي عمرو، ضمن قائمة المشاريع التي أشرفتم على تدشينها يوم 28 يوليوز 2025 بجهة بني ملال–خنيفرة، والتي شملت، على وجه الخصوص، مشروع توسعة وتقوية الطريق الوطنية رقم 25 بين الفقيه بن صالح وواد زم، وكذا إطلاق أشغال الشطر الأول من الطريق المزدوج بين واد زم وعين عودة. ويثير هذا الاستبعاد العديد من التساؤلات، خاصة وأن هذا المحور الطرقي يعد شريانا حيويا لفك العزلة عن عدة جماعات ترابية جبلية، وتعزيز الربط المجالي بين إقليم خنيفرة وأقاليم خريبكة وبني ملال وصولا إلى الدار البيضاء. كما أن جماعات الإقليم ساهمت ماليا من خلال التنازل عن نصيبها في برنامج الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، ما عزز لدى الساكنة انتظارات مشروعة، لا سيما بعد الوعود الرسمية التي تم تقديمها خلال زياراتكم السابقة للإقليم. إن عدم برمجة هذا المشروع الحيوي، في الوقت الذي تم فيه إطلاق مشاريع طرقية أخرى بأقاليم الجهة نفسها، دون أن يشمل ذلك إقليم خنيفرة، عمق من الشعور بالإقصاء والتفاوت المجالي، وزاد من قلق الساكنة بخصوص آفاق ربط الإقليم بشبكة البنيات التحتية الوطنية. وعليه، نسائلكم معالي الوزير المحترم: - عن مآل مشروع تثنية الطريق الرابطة بين أبي الجعد وخنيفرة، عبر جماعتي سيدي لامين وسيدي عمرو؟ - وعن أسباب عدم إدراجه ضمن المشاريع المدشنة بتاريخ 28 يوليوز 2025؟ - ومتى تعتزم وزارتكم تفعيل هذا الورش التنموي والوفاء بالالتزامات المعلنة في هذا الشأن؟

226 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التجمع الوطني للأحرار

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة التجهيز والماء

  3. إحالة عادية

    وزارة التجهيز والماء

  4. التوصل

    وزارة التجهيز والماء