محدودية مردودية السدود الكبرى وأهمية السدود التلية في مواجهة العطش ودعم الفلاحة بجهة كلميم وادنون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرفت جهة كلميم وادنون خلال الفترة الأخيرة تساقطات مطرية مهمة، أنعشت نسبيا المخزون المائي بعدد من السدود الكبرى التابعة لنفوذ وكالة الحوض المائي درعة وادنون، وعلى رأسها سد فاصك بإقليم كلميم وسد تويزكي بإقليم أسا الزاك. غير أن هذه الانتعاشة، ورغم أهميتها الظرفية، ما تزال محدودة بالنظر إلى الطاقة الاستيعابية الكبيرة لهذين السدين، والتي تفوق 157 مليون متر مكعب، في مقابل نسبة ملء لا تتجاوز 20 في المائة. وتزداد حدة هذا الإشكال بالنظر إلى الوضعية المقلقة التي تعيشها الجهة على مستوى التزود بالماء الصالح للشرب، وتراجع الفرشة المائية، وتضرر الفلاحة الواحية والتضامنية التي تشكل مورد عيش أساسيا لآلاف الأسر، خاصة في الواحات بمختلف الجماعات القروية. كما أن الاقتصار على السدود الكبرى في سياق مناخي يتسم بندرة التساقطات وعدم انتظامها، يبرز محدودية هذا الخيار لوحده، ويعيد إلى الواجهة الأهمية الاستراتيجية للسدود التلية، باعتبارها آلية أكثر نجاعة في تجميع مياه الأمطار، وتغذية الفرشات المائية، وحماية الواحات، ودعم الفلاحة المحلية. وعلاقة بهذا الموضوع نسائلكم عن: - الإجراءات العملية التي تعتزمون اتخاذها لتعزيز الأمن المائي بجهة كلميم وادنون، خاصة عبر تسريع إنجاز وبرمجة السدود التلية، وتحسين مردودية السدود القائمة، وربط تدبير الموارد المائية بحاجيات الساكنة والفلاحة المحلية؟

