محدودية وضعف النقل الجامعي بمدينة سطات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم، يعتبر موضوع لانقل لاجامعي بمدينة سطات إحدى لامشاكل لاتي تؤرق لاطلبة ولاطلابات، وتثقل كاهل لاسر يوميا، لإى جانب أزمة كراء لاشقق للطلبة أمام محدودية لاطاقة لاستيعابية للحي لاجامعي،واستقبلا جامعة لاحسن لاول للطلبة من مختلف مدن لامغرب، كما أن أسطول لاحافلت لاخاص بلاخط لاجامعي لم يعد يستوعب لاعدد لامتزايد للطلبة مع بداية كل موسم جامعي. وإذا كان لاطلبة ولاطلابات لاقاطنون بسطات يستفيدون من خدمات لانقل لاحضري في إطار لاتدبير لامفوض، فإن طلبة لاروافد ولانواحي يعانون أكثر بسبب غياب لانقل لاجامعي، أو بوجود لامشاكل لاتي يعرفها تسيير لانقل لامدرسي لاجامعي، لاذي غلابا ما تشرف عليه بعض لاجمعيات في إطار اتفاقيات شراكة كما هو لاشأن بدائرة ابن أحمد. ورغم إعلن إحدى لاجماعات لاترابية استفادة لاطلبة من لانقل لامجاني، لإ أنها تبقى حلاة معزولة. تأسيسا على ما سبق نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم عن لاجراءات ولاتدابير لاعملية لمواكبة هذا لاطلب لامتزايد على لانقل لاجامعي بمدينة سطات وكذلك لامناطق لاقريبة لاتي يتوافد منها لاطلبة يوميا على مختلف مؤسسات لاتعليم لاعلاي؟ صاحب لاسؤلا عبدلارحيم لاكميلي
