العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

مراجعة اعتماد الساعة الإضافية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

أصبح اعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة موضوع رفض واستياء متزايد لدى فئات واسعة من المجتمع المغربي، لما يخلفه من ارتباك واضح في نمط العيش اليومي للمواطنين، دون تمييز بين الفئات الاجتماعية أو المجالات الترابية. فالأسر المغربية تعاني من اختلال التوازن بين الزمن المهني والعائلي، والتلاميذ والطلبة يواجهون صعوبات مرتبطة بالنوم والتركيز، كما يشتكي الأجراء والمهنيون من ضغط زمني لا ينسجم مع إيقاعهم اليومي. كما أن آثار هذا التوقيت تمتد لتشمل مختلف القطاعات، كالتعليم والصحة والنقل والدوام الوظيفي والتجارة، حيث يسجل ارتباك في تنظيم الزمن اليومي، دون أن تكون انعكاساته الإيجابية ملموسة بشكل واضح لدى عموم المواطنين. وبالمقابل، يعرف هذا الموضوع نقاشا واسعا على المستوى الدولي، خاصة داخل أوروبا، حيث تم فتح ورش مراجعة نظام التوقيت الموسمي، وطرح إلغاء تغيير الساعة بين الصيف والشتاء، نظرا لما له من آثار على الصحة الجسمانية والنفسية، وهو ما يعكس وعيا متزايدا بضرورة تقييم السياسات الزمنية على أسس علمية واجتماعية دقيقة. وأمام استمرار اعتماد الساعة الإضافية ببلادنا بشكل دائم، يطرح التساؤل حول جدوى هذا الاختيار، ومدى أخذه بعين الاعتبار لخصوصيات المجتمع المغربي وانتظاراته. وفي هذا الإطار، نسائلكم السيد رئيس الحكومة المحترم: ما هو تقييم الحكومة لتأثير الساعة الإضافية على الحياة العامة من جهة وعلى الاقتصاد من جهة أخرى؟ ماهي الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لمراجعة هذا التوقيت أو تكييفه مع نمط الحياة اليومية للمواطنين، والتخفيف من آثاره؟

211 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الحركي

مسار السؤال

  1. التوصل بالجواب

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

  2. إحالة للاختصاص

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

  3. التوصل

    رئاسة الحكومة