العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

مراجعة العمل بالساعة الإضافية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يتجدد الجدل المجتمعي كل سنة حول الاستمرار في اعتماد الساعة الإضافية (GMT+1) طيلة السنة، خاصة مع العودة إليها بعد شهر رمضان، حيث عبر ويعبر العديد من المواطنات والمواطنين والهيئات التربوية والمدنية عن رفضهم المطلق لهذا التوقيت الذي أثبت بأن له آثار سلبية على الصحة العامة، نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية، وعلى ظروف تنقل التلاميذ والعمال في الساعات الأولى من الصباح خلال فصل الشتاء، فضلا عن تأثيراته الأمنية والاجتماعية والأسرية. وفي ظل استمرار هذا النقاش المجتمعي، تبرز الحاجة اليوم إلى تقييم موضوعي لآثار اعتماد الساعة الإضافية ومدى تحقيقها للأهداف التي اعتمدت من أجلها في الوقت الذي أثبت فيه التقييم المجتمعي والشعبي الواقعي، بأن الساعة الإضافية شكلت وبالا على المجتمع بمختلف الأصناف والفئات والأعمار، وبالتالي لم يلمس المواطنون والمواطنات، ما يفيد الجدوى والعائد الاقتصادي والاقتصاد في الطاقة. لذلك، فإن التراجع عن الساعة الإضافية، سيكون بمثابة إشارة محمودة تعكس التجاوب والتفاعل المطلوب من الحكومة إزاء نبض المجتمع وتوجهاته، وأيضا رسالة لا تخلو من دلالات قبل الاستحقاقات التي ستعرفها بلادنا في المستقبل القريب. وبناء عليه نسائلكم، السيد رئيس الحكومة المحترم عن تقييم الحكومة لآثار اعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة؟ وهل تعتزم مراجعة هذا القرار أو فتح نقاش وطني بشأنه بما يراعي مصلحة المواطنات والمواطنين؟

189 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الحركي

مسار السؤال

  1. التوصل بالجواب

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

  2. إحالة للاختصاص

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

  3. التوصل

    رئاسة الحكومة