مراقبة التسويق المسموم لمادة مخدرة تدعى السنوس (الكالة) عبر الوسائط الرقمية واستهداف الناشئة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تداولت منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة محتويات رقمية ملغومة تروج لمادة السنوس (Snus)، أو ما يعرف محليا بـ الكالة، في قالب إشهاري تحايلي يزعم تقديم (تحليلات تسويقية)، بينما هو في العمق تسويق مسموم يستهدف المراهقين والشباب. إن هذا المحتوى يعتمد استراتيجية تضليلية خطيرة، من خلال إظهار استهلاك هذه المادة كجزء من حياة الرفاهية والتميز الطبقي، مع تحريض الشباب صراحة على استهلاكها لانها تتميز (بالسترة) اي استهلاكها لا يثير الانتباه، حسب زعم المروج، لتفادي رقابة الآباء والأولياء، وهو ما يعتبر "حملة تسويقية مسمومة" تضرب في الصميم قيم التماسك الأسري والأمن الصحي للمواطنين. وحيث إن هذه المادة ممزوجة بنكهات جذابة ، تسبب إدمانا شديدا وأضرارا جسيمة بالصحة العامة، كأمراض القلب و الشرايين والفم و الحنجرة و الجهاز التنفسي ، والسرطان، فإن عدم التصدي لهذه الإشهارات المبطنة يفتح الباب أمام انتشار رقعة الإدمان في صفوف الشباب خاصة التلاميذ والطلبة، وتطبيع المجتمع مع سموم قاتلة تحت مسميات عصرية زائفة ومظاهر مضللة. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها ، بتنسيق مع المصالح الأمنية والتقنية المختصة، لرصد ومحاربة هذه الحسابات التي تروج لهذا التسويق المسموم؟ - ما هي الإجراءات لترتيب الجزاءات القانونية في حق صناع المحتوى الذين يروجون لمواد مضرة بالصحة العامة ويحرضون القاصرين على الإدمان الصامت؟ - ما هي خطة الوزارة للحد من انتشار هذه المادةالسنوس (Snus الكالة) في الأوساط المدرسية والجامعية، وحماية الشباب من هذا الترويج المضلل؟

