مشاركة مدير المكتبة الوطنية في ملتقى دولي اعتُمِدت فيه خريطة المغرب مبتورة من أقاليمه الجنوبية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
الجنوبية فوجئنا في فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين بمشاركة إدارة المكتبة الوطنية في مؤتمر دولي استعملت فيه خريطة للمملكة المغربية مبتورة من أقاليمها الجنوبية، دون أن يحرك مديرها ساكنا، وهي العضو الشريك في ملتقى هذه المنظمة، وهو ما تضمنه شريط فيديو إشهاري وملصق خاص بفعاليات الملتقى العاشر لأعضاء الفهرس العربي الموحد المنعقد يومي 14 – 15 نونبر 2023، خارج المملكة المغربية، تحت شعار: " الفهرس العربي الموحد ممكن لمشاريع البيانات المترابطة في المكتبات العربية" حيث تداول اللقاء صورة وصوتا لخريطة للمملكة المغربية مبتورة من أقاليمها الجنوبية، وهو ما نعتبره في فريق الاتحاد المغربي للشغل فضيحة أخرى كبرى لمدير يتربع على رأس مؤسسة عمومية وطنية عبأت تاريخيا كل إمكانياتها العلمية والفكرية والبشرية للترافع على شرعية ومشروعية سيادة المغرب الكاملة على كافة ربوع المملكة وفي مقدمتها أقاليمه الجنوبية، والتي شكل بالنسبة إلينا، جميعا، قضيتنا الوطنية الأولى التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبل المس بها أو المساومة أو التنازل عنها بأي شكل من الأشكال، مهما كلفنا ذلك من تضحيات. Page 1 of 2 السيد الوزير، إن هذا الموقف المخجل والمخزي لمدير المكتبة الوطنية، مس مشاعرنا وانتماءنا كأبناء هذا الوطن أولا، وأنتم السيد الوزير واحدا منهم، ولا نشك في وطنتيكم. كما ضرب عرض الحائط أحد ثوابت ومقدسات الأمة المغربية والتوجهات الوطنية الكبرى للمملكة، التي أكد عليها من جديد الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة نصره الله وأيده في غشت 2022 والذي اعتبر فيه جلالته أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات. وعليه، فإننا نسائلكم السيد الوزير: 1- هل تم فتح تحقيق في الموضوع؟ 2- ماهي الخطوات العملية التي ستتخذها الوزارة لمحاسبة مدير المكتبة الوطنية عن هذا الخطأ السياسي والغير الوطني الكبير؟ 3- ماهي التدابير والإجراءات التي ستتخذونها في هذا الجانب من أجل تفادي مثل هاته الهفوات التي تمس في العمق مشاعرنا ومواقفنا المبدئية اتجاه قضية الصحراء المغربية؟
