مشروع تصميم التهيئة الجديد الذي كشفت عنه وكالة مارتشيكا ميد بالناظور
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
بعد نداءات ساكنة مدينة الناظور المتكررة وكذا تقديم ملتمس إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، خلال أول زيارة له إلى المنطقة، بهدف إنقاذ بحيرة مارتشيكا من التلوث، لبى حفظه الله النداء وتم إنشاء وكالة مارتشيكا ميد بالناظور سنة 2007، والتي راهنت عليها الدولة كأحد الأوراش الملكية الكبرى؛ غير أن تنزيل هذا الورش عرف إشكالات قانونية واجتماعية وتعثرات ملحوظة آخرها تصميم التهيئة الجديد الذي شكل صدمة لساكنة الناظور، بما فيهم المواطنين البسطاء ملاك الأراضي والمقاولات العقارية الذين انتظروا سنوات ليستفيدوا من أراضيهم من أجل البناء والسكن أو البيع والاستثمار فيها، بعد أن ظلت لسنوات ممنوعة من التصرف، بل تم تصنيف عدد من الأراضي الواقعة داخل النسيج الحضري أو القابلة للتعمير ضمن أراض فلاحية مثل حي تعاونية الفتح بأركمان ومناطق مجاورة . إثر ذلك، عقدت دورات استثنائية بالجماعات المعنية بالتصميم الجديد واجتماعات خلصت إلى تقديم تحفظات واعتراضات من طرف المتضررين بحضور ممثلين عن الوكالة في غياب مستمر للمديرة العامة. ولأهمية المشروع وارتباطه بمستقبل الناظور التنموي ، أسائلكم السيد الرئيس المحترم : - ما هي التدابير والإجراءات المتخذة من طرف مجلس إدارة وكالة مارتشيكا باعتبارها مؤسسة عمومية لها الاستقلال المالي والإداري التي يترجمها رئيس الحكومة في نزع الصفة الفلاحية عن هذه الأراضي علما أنها شهدت بنيانا وعمرانا وسهرت بتهيئة أحيائها رصدت لها مبالغ مالية مهمة؟ - ما هي التدابير المعتمدة لحماية الأملاك العقارية للمواطنين الواقعة في منطقة نفوذ وكالة مارتشيكا؟ - ما هي المعايير التي تعتمدها في التصميم الجديد لتهيئة بحيرة مارتشيكا، علما أنها لم تراع شروط التعمير المعمول بها في مناطق قريبة منها؟ - إلى أي حد تعتمد برامج التنمية بالأساس وبالضرورة على شرط إشراك الساكنة والمتخصصين في مجال التعمير من مهندسين وخبراء ومكاتب دراسات، وكيف تفسرون تغييب هذه الأطراف في رسم معالم مستقبل المدينة؟

