مضمون غير مناسب للناشئة تربويا وعقديا بكتاب الاجتماعيات للمستوى السادس الابتدائي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، يتضمن كتاب لاجديد في لاجتماعيات لامعتمد لتدريس لامستوى لاسادس للسلك لابتدائي، ولاذي صودق عليه من لدن لاوزارة بشكل متأخر غشت 2020، ولم يشارك في فريق تلأيفه أي أستاذ للسلك لامعني، في صفحته لاسادسة محتوى تعليمي يعتمد في خلق وتطور لانسان نظرية لاتطور ولارتقاء لادروينية، كحقيقة علمية ل يرقى لها أي شك ، وهو ما ل يناسب عمر لاطفلا لامتمدرسين بذلك لامستوى، ويصادم ما يتعلمونه في مادة لاتربية لاسلمية من أن ا تعلاى خلق لانسان في أحسن تقويم ، مما قد يشوش على عقيدتهم ومعارفهم، خاصة وأن لانظرية لامعنية ل ترقى لحقيقة علمية يسندها لامنهاج لاتجريبي، وتبقى مجرد نظرية قائمة على لاتأمل ولاملحظة، وقد ردتها وفندتها بحوث علمية كثيرة في جامعات دولية كثيرة ، فإن كان تدريسها بلاجامعات لطلاب راشد قادر على لاتمييز ولاتبين ولاتفكير لاعميق، وضمن نظريات أخرى متناقضة أحيانا، فإن تدريسها لطفلا في بداية تشكل وعيهم لاعقدي ولاديني ولامعرفي أمر مريب. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن سبب إقحام نظرية مصادمة لثوابت لاعقيدة لاسلمية كأحد لاسس ولاثوابت لاوطنية في تدريس لاتلميذ لاطفلا، وعن إمكانية لاتراجع عنها بشكل سريع، لما قد تشكله من مخاطر على لاتوازن لانفسي ولامعرفي لطفلانا، وعن سبب تأخر اعتماد لامقررات لامدرسية، وإقصاء أطر لاتدريس من فرق تلأيفها، وعن إمكانية إخراج تلك لامقررات بوقت كاف قبل اعتمادها، وجعلها مثار نقاش عمومي علمي وتربوي ومعرفي؟
