معاناة الأطفال المصابين بمرض نقص هرمون النمو مع ندرة الدواء وارتفاع كلفته
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني العديد من الأطفال من اضطرابات على مستوى النمو بسبب الأمراض المتعلقة بالغدد (مرض نقص هرمون النمو)، وهو ما يشكل عائقا كبيرا في حياتهم وتحديات مالية وضغوطا نفسية صعبة لأسرهم، خاصة وأن هذا المرض في بلدنا لم يعد يصنف كمرض مزمن كما كان في السابق، مما يجعل منه عبء ثقيلا على الأسر، لاسيما من حيث الكلفة الباهظة للدواء الخاص به (GENOTROPIN)، والتي لا تتم تغطيتها بالكامل في إطار التغطية الصحية الإجبارية عن المرض التي نادى بها جلالة الملك حفظه الله، مما يحرم فئة هامة من الأطفال المرضى من استعمال الدواء بشكل ملائم وعادي. كما أن ندرة الدواء السالف الذكر (GENOTROPIN)، وانقطاعه من الصيدليات بشكل متكرر ولمدد طويلة، يزيد من معاناة المرضى وأسرهم، ويزيد من تكلفته، إذ يضطر العديد من الآباء إلى الحصول عليه من الخارج في كثير من الأحيان. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عما يلي: -1 ما هي الإجراءات التي ستقومون بها لمراجعة وإعادة تصنيف مرض نقص هرمون النمو ضمن الأمراض المزمنة كما كان في السابق، وضمان التغطية الكاملة لكلفة العلاج بهذا الدواء؟ -2 كيف ستعالج وزارتكم مشكل قلة دواء مرض نقص هرمون النمو على مستوى الصيدليات؟

