معاناة السيدة فاطمة الشارف أستاذة التعليم العالي بكلية الاقتصاد والتدبير بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة نتيجة ما تتعرض له من شطط ومضايقات وسوء تعامل
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لقد توصلت ببيان رفقته يتعلق بالموضوع أعلاه، والذي مفاده متابعة واستنكار شديد لما تتعرض له أستاذة التعليم العالي بكلية الاقتصاد والتدبير السيدة فاطمة الشارف من طرف مسؤول الكلية ومن معه، والمتمثلة أساسا في مضايقاتها في العمل عبر العرقلة الممنهجة لسير مسلك الماستر "MOS : management organisationnel et stratégique" الذي أنشأته وتشرف عليه، وكذا سد باب التعاون أمامها بخصوص برنامج " APOGEE " بعد التغييرات التي أحدثت عليه، إضافة إلى ما تعاني منه من سوء التعامل الإداري وغير الإنساني وغير الأخلاقي الماس عدوانيا بالحياء والكرامة، مما أثر سلبا على حياتها النفسية والاجتماعية، وهي السلوكات المجرمة الطاعنة في القيم الإنسانية وفي سمعة الجامعة. كما أكد البيان على خطورة ذلك الوضع وتداعياته، مشددا على إلزامية تحمل المسؤولية والتأكيد على واجب المناصرة العادلة للأستاذة المعنية، حماية لكرامتها ولنبل وظيفتها، وذلك في إطار صيانة حرمة المكانة العلمية والأخلاقية للجامعة، وما يقتضيه الأمر من القطع التام مع كل أشكال الريع الإداري والمحسوبية بما تفرضه سيادة الحكامة الجيدة من ترسيخ مبادئ العدالة والشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص واحترام وتقدير وتشجيع الكفاءات فيها بدلا من تبخيس جهودها وإقصائها. وأمام تلك الوضعية القاتمة المؤسفة والمرفوضة، أسائلكم السيد الوزير: ما هي الإجراءات والتدابير العاجلة والعاجلة جدا التي ستتخذونها لفتح تحقيق نزيه في القضية المذكورة، من أجل معالجة الوضعية؟ وذلك إنصافا للأستاذة المعنية، وصيانة للجامعة كقاطرة للتنمية الشاملة؟


