تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ شهدت عدة مناطق جبلية بإقليم أزيلال تساقطات ثلجية كثيفة في الآونة الأخيرة، وأخص بالذكر منطقة آيت عبدي وأنركي وتيفرت نآيت حمزة، ومشيخات أيت داود أعلي بتنكارف وأسكر أيت إسماعيل بجماعة تاكلفت، وهو ما أدى إلى عزلتها بسبب صعوبات التنقل خارجها، وأثر ذلك على استمرارية بعض الخدمات العمومية الأساسية، لاسيما في قطاعي التعليم والصحة. وقد تعقدت معاناة هذه الساكنة بشكل أعمق في ظل انعدام الأعلاف وتوقف تام للرعي بسبب الغطاء الثلجي الكثيف، وهو ما يهدد بنفوق رؤوس الماشية، وعدم كفاية الوسائل التقليدية المستعملة في حمايتها، لاسيما بالنسبة للكسابة الذين لا يتوفرون على مآوي للحفاظ على قطعانهم. ونعقد في ظل موجة البرد القارس التي تجتاح بلادنا حاليا أن لا محيد عن التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في المناطق الجبلية، ومنها المناطق التي بسطناها أعلاه، وتمكين سكانها من وسائل تقيهم من قساوة الظروف التي يعيشون فيها، ومدهم بالأعلاف اللازمة لحماية رؤوس مواشيهم ومساعدتها على مقاومة شدة البرد، في ظل نفاذ مخزونها وعدم إمكانية إخراجها للرعي، وغمر المراعي بالثلج. ولا يسعني هنا إلا أن أنوه مجددا بالجهود الاستثنائية التي تقوم بها السلطات المحلية بإقليم أزيلال في مواكبة ساكنة المناطق الجبلية والتفاعل مع مطالبها وحاجياتها، وأعتقد أنه يتعين بموازاة مع هذه الجهود الاهتمام أيضا بتوفير الدعم الكافي للكسابة من خلال الاعلاف ووسائل حماية قطعان الماشية من تأثيرات موجة الثلوج والبرد القارس بعالية جبال الإقليم. على ضوء هذه الظروف نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الخطط التي تشتغلون عليها من أجل إنقاذ ساكنة المناطق الجبلية بإقليم أزيلال التي بسطناها أعلاه من قساوة الظروف الصعبة الناتجة عن كميات الثلوج الكثيفة التي تساقطت فيها، ودعم الفلاحين والكسابة عبر توفير الأعلاف لماشيتهم ووسائل الحفاظ عليها؟

