معاناة المواطنين مع العدادات الكهربائية الذكية المسبقة الدفع إقليم الناظور نموذجا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني العديد من الأسر، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية، إقليم الناظور نموذجا من صعوبات كبيرة نتيجة الاعتماد على العدادات الكهربائية من النوع الذكي المسبقة الدفع، والتي تشحن عن طريق تعبئة رصيد يتم تفعيله بإدخال رمز خاص كود يسلم من طرف المكتب الوطني للكهرباء، غير أن هذه العملية، عوض أن تساهم في تبسيط الولوج إلى خدمة الكهرباء، أصبحت تطرح إشكالات عملية واجتماعية عديدة، نذكر من بينها: •توقف خدمة الكهرباء نهائيا في حالة نفاد التعبئة خلال أيام الجمعة أو السبت أو الأحد، مما يترك الساكنة بدون كهرباء وفي ظروف قاسية إلى غاية استئناف عمل مكاتب الكهرباء يوم الإثنين. •صعوبة الحصول على رمز التعبئة الذي يتطلب التنقل شخصيا إلى الوكالات التابعة للمكتب الوطني للكهرباء، وهو ما يشكل عبئا كبيرا على الساكنة التي تضطر في أحيان كثيرة لقطع مسافات تتجاوز احيانا 15 كيلومترا، خاصة في غياب وسائل النقل. •تعقيد خطوات إعادة تشغيل العداد بعد إدخال الكود، إذ تتطلب العملية المرور عبر ست مراحل تقنية، الأمر الذي يتعذر على فئة عريضة من المواطنين، لاسيما غير المتعلمين أو ذوي المستوى التعليمي المحدود. لذا أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، -ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها، بتنسيق مع المكتب الوطني للكهرباء، من أجل تبسيط هذه الخدمة، وضمان استمرارية التزود بالكهرباء، وتسهيل عملية التعبئة وولوج الرمز خاصة في المناطق النائية؟ -هل هناك تفكير في مراجعة منظومة العدادات المسبقة الدفع بما يراعي العدالة المجالية والإنصاف الاجتماعي؟

