معاناة تجار المركب التجاري تافوكت بالجماعة الحضرية أكادير من عدة مضايقات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ يعاني التجار بالمركب التجاري تافوكت من عدة مضايقات تحول دون وصول الزبناء إلى محلاتهم التجارية، مما لحق بتجارتهم ومتاجرهم ضررا كبيرا، وذلك جراء إقدام إحدى الشركات على إغلاق الممر العمومي بشارع 20 غشت المفتوح على ممر توادا بشاطئ المدينة، موازاة مع بناء مداخل أخرى للمركب بالياجور وضم وإلحاق أخرى بالفندق. فقد كان هذا الممر مسلكا للزبناء وأرباب المتاجر والعمال المشتغلين بها منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي. ويشير التجار المتضررون إلى إقدام نفس الشركة على حفر بئر بهذا الممر المعبد دون الرجوع إلى القوانين المعمول بها، ودون احترام حرمة الطرق والممرات الخاصة بالراجلين، مهددة بذلك سلاسة المرور. ويضيف المعنيون، في شكايتهم، أن ممثل الشركة قام مؤخرا بتركيب خمسة أبواب حديدية وخشبية وحاجز في مدخل المرآب، ووضع عليها حراسا، مع فتحها وإغلاقها حسب هواه، ومضايقته دخول الزبناء الى المركب. وذلك على الرغم من أن المعنيين يؤكدون أن التصميم الذي اطلعوا عليه، يوم شراءهم وكرائهم لهذه المحلات، يشير إلى كون الممر عمومي. ويشار إلى أن هذا المركب يضم 40 محلا تجاريا ويشكل مصدر عيش أزيد من 140 أسرة، لما يربو عن أربعين سنة، لتصبح بعد هذه المضايقات السافرة مهددة بمصير التشرد والفقر، وذلك بفعل تماطل الجماعة الحضرية في تنفيذ جملة من التدابير التي أقرها السيد وزير الداخلية، بناء على اجتماع بتاريخ 12 يوليوز 2000، والتي تنص على إزالة كل ما من شأنه مضايقة الدخول إلى المركب التجاري، وترك الأدراج العمومية مفتوحة للعموم. انطلاقا من هذه الوضعية غير السليمة، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي ستتخذونها لفتح جميع الممرات المؤدية للمركب التجاري تافوكت؟ كما نسائلكم عن الإجراءات التي ستعتمدونها لاستفادتها من مخطط التهيئة الحضرية على غرار باقي الممرات والساحات العمومية؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

