العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

معاناة ساكنة مدينة الدروة بسبب التأخر في إحداث المطرح الإقليمي

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعاني ساكنة مدينة الدروة، التابعة لإقليم برشيد، معاناة متفاقمة جراء الوضع البيئي الخطير الذي يسببه المطرح العمومي الحالي، الذي لا يعدو أن يكون نقطة لتجميع النفايات بشكل عشوائي، غير مراقب ولا محروس، يتواجد بجنوب المدينة، ويجاور أحياء سكنية نتيجة التوسع العمراني الذي عرفته المنطقة في السنوات الأخيرة. هذا الوضع أصبحت له انعكاسات مباشرة على صحة الساكنة وجودة عيشهم، في ظل انتشار الروائح الكريهة، وتكاثر الحشرات والكلاب الضالة، وتزايد المخاوف من تلوث المياه الجوفية والهواء، خاصة في غياب أي بنية تحتية بيئية قادرة على استيعاب حجم النفايات المتزايد. وأمام تأخر إحداث المطرح الإقليمي الذي طالما روج له كحل جذري لهذه الأزمة، تم إعداد اتفاقية مع وزارتكم لتأهيل المطرح الحالي، وفق معايير تضمن تقليص الأضرار البيئية والصحية، في أفق إنجاز المطرح الإقليمي خلال مدة لا تتجاوز السنتين. وقد بلغت كلفة مشروع التأهيل حوالي خمسة عشر (15) مليون درهم. غير أن الساكنة، التي لطالما علقت آمالها على حل جذري ومستدام، باتت تتساءل عن مصير المطرح الإقليمي، الذي لم ير النور رغم تعدد الوعود ومرور سنوات على الحديث عنه، كما تتخوف من أن يتحول مشروع التأهيل المؤقت إلى حل دائم، يزيد من تعقيد الوضع البيئي بالمدينة. بناء عليه، أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة: -1 ما الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تأخر إحداث المطرح الإقليمي بإقليم برشيد إلى حيز التنفيذ؟ -2 وما هي الضمانات التي تلتزم بها وزارتكم لاحترام الأفق الزمني المعلن والمحدد في سنتين؟ -3 وهل هناك تدابير موازية واستعجالية للتخفيف من معاناة ساكنة مدينة الدروة خلال هذه الفترة الانتقالية؟

235 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

  3. إحالة عادية

    وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

  4. التوصل

    وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة