معاناة مرضى السرطان والأمراض المزمنة من النقص الحاد والمتكرر في دواء المورفين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني عدد كبير من مرضى السرطان في مراحله المتقدمة وبعض الأمراض المزمنة الأخرى في بلادنا من نقص حاد ومتكرر في دواء المورفين، الذي يعتبر من أهم الأدوية المسكنة للآلام الحادة والمزمنة. فهذا الدواء لا يقتصر دوره على التخفيف من الألم فحسب، بل يمثل عنصرا أساسيا في المنظومة العلاجية التي تضمن لهؤلاء المرضى متابعة حصصهم العلاجية، سواء تعلق الأمر بالعلاج الكيماوي أو الجراحي أو العلاجات الطويلة الأمد. إن انقطاع المورفين يتسبب في وضعية إنسانية ونفسية وصحية صعبة للغاية، إذ يحرم المرضى من حقهم المشروع في التخفيف من الألم والعيش في ظروف علاجية لائقة. وتزداد خطورة هذه الوضعية بالنظر إلى أن المورفين يصنف دواء أساسيا في قائمة منظمة الصحة العالمية، مما يجعل استمرارية تزويده ضرورة ملحة لضمان احترام حق الولوج إلى العلاج والتداوي، وصون كرامة المرضى وأسرهم. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب الرئيسية وراء هذا النقص، وهل هي مرتبطة بسوء التوزيع، أو نقص في الاستيراد، أو مشاكل في سلاسل الإمداد؟ - هل توجد خطة استعجالية لضمان توفره في جميع المؤسسات الصحية التي تعالج مرضى الحالات المستعصية؟ - وما هي التدابير المستقبلية التي ستقوم بها الوزارة لضمان عدم تكرار هذه الأزمة، وضمان استمرارية توفر الأدوية الحيوية للمرضى؟

