ملاءمة عرض التكوين المهني مع المؤهلات الاقتصادية والمجالية لإقليم آسفي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر قطاع التكوين المهني أحد الركائز الأساسية لتحقيق الإدماج الاقتصادي للشباب، والرفع من تنافسية الاقتصاد المحلي والوطني. وفي هذا الإطار، يزخر إقليم آسفي بمؤهلات اقتصادية هامة في مجالات متعددة، من بينها الصناعة الكيماوية، الصناعات البحرية، البناء والأشغال العمومية، الفلاحة، والطاقات المتجددة، بالإضافة إلى كونه يحتضن أحد أكبر الموانئ الصناعية على الصعيد الوطني، ويتوفر على موقع جغرافي استراتيجي. ورغم ذلك، فإن عرض التكوين المهني بالإقليم لا يزال محدودا، سواء من حيث عدد المؤسسات أو تنوع الشعب والتخصصات المتوفرة. وعليه، نسائلكم: 1. هل تعتزم وزارتكم توسيع شبكة مؤسسات التكوين المهني بإقليم آسفي، خاصة في العالم القروي والمناطق الصناعية الناشئة؟ 2. وهل توجد برمجة لإحداث مسالك جديدة مرتبطة بقطاعات واعدة مثل الطاقات المتجددة، اللوجستيك الصناعي، والصناعة البحرية، بما يضمن إدماجا فعليا للشباب في النسيج الاقتصادي المحلي؟

