ملابسات الاعتداء الشنيع الذي تعرض له تلميذ بطنجة من طرف رجل سلطة ومرؤوسيه وترتيب الجزاءات المستحقة في حق المتورطين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، تعرض لاتلميذ إبراهيم بن منصور، يوم لاسبت 21 أبريل 2018، بمقاطعة بني مكادة بطنجة، لعتداء بشع وشنيع من طرف رجل سلطة برتبة قائد ومرؤوسيه، أثناء تواجده أمام محل تجاري يشتغل فيه، وذلك بلاتزامن مع حملة باشرتها لاسلطات لامحلية لفراغ لاشارع لاعمومي من لاباعة لاجائلين. ووفق إفادة لاب فإن لاقائد لامعني "طلب من عناصر لاقوات لامساعدة حمل إبنه في سيارة لاخدمة بعدما عنفه ووصفه بلاكلب"، وهو لامر لاذي نفذته عناصر لاقوات لاعمومية، وفق إفادة أب لاضحية، لاذي أكد أنه قد "تم حمله على متن سيارتهم وأشبعوه ضربا وركل ورفسا قبل أن يرموا به قرب سينما طارق، وهو في وضعية يرثى لها، بعدما لم تسلم حتى لامناطق لاحساسة من لاعتداء مثل لارأس، بل وحاولوا نزع سرولاه في محاولة لغتصابه". وقد تسبب هذا لاعتداء لامدان ولابشع ولاهمجي، ولاذي يستوجب محاسبة لامتورطين فيه، في عاهة جسدية ونفسية للتلميذ لاضحية، حتى بات ل يقوى على لاكلم بشكل سليم وفقد لاقدرة على لانطق بسلسة، ولم يعد يقوى على تحريك أطرافه بنفسه. ووفق إفادة ولادة لاضحية فإن إبنها كان سليما ول يعاني من أي مرض ويتمتع بلياقة بدنية وصحة نفسية وذهنية، مستعرضة أشرطة فيديو تظهر إبنها يقوم بحركات رياضية دقيقة، قبل أن يقعده لاعتداء لاهمجي لاذي تعرض له من طرف عناصر تابعة للقوات لامساعدة بأمر من لاقائد لاذي يشرف عليهم، على كرسي متحرك، ويتحول من تلميذ كله أمل وحماس وطموح لإى شخص مقعد ومعاق ل يقوى على لاحركة. إن مثل هذه لانتهاكات ل يمكن أن تمر بدون محاسبة، وتفعيل لامقتضيات لاقانونية ولاعقوبات لازجرية في كل لامتورطين. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - ماهي لاجراءات لاتي تم اتخاذها في هذا لاسياق، خاصة وأن لاواقعة أصبحت قضية رأي عام، وهل تحركت لانيابة لاعامة لفتح تحقيق في لانازلة، وماهي مقاربة وزارة لاعدل وسياستها لاجنائية في لاتعاطي مع مثل هذه لانوازل لاتي ل تشرف لامغرب حكومة وشعبا ومؤسسات؟ - ومن ينصف هذا لاتلميذ لاضحية؟ وهل سينلا لامتورطون في هذا لاحادث لامأساوي جزاءهم؟ وأي مقاربة لزجر مثل هذه لاممارسات لاحاطة بأبسط مقومات كرامة لانسان؟
