تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ تعاني المنظومة الصحية الوطنية من خصاص فظيع في عدد الأطر الصحية، حيث يعمل ببلادنا 23 ألف طبيبا، في حين تحتاج إلى 32 ألف طبيبا إضافيا حسب معايير منظمة الصحة العالمية. كما أن بلادنا في حاجة لأزيد من 65 ألف مهني صحي. في نفس الوقت، تشهد بلادنا نزيفا متواصلا لهجرة الأطباء والأطر الصحية، حيث تــقدر الإحصائيات أن هناك ما بين 10 آلاف و14 ألف طبيب مغربي يمارسون ببلدان المهجر، وخصوصا بالبلدان الأوروبية، وهو ما يجعل واحدا من كل ثلاثة أطباء مغاربة تقريبا يمارس خارج أرض الوطن، وذلك بعد أن استثمرت الدولة في تكوينهم لسنوات. كما يلاحظ نزوع قوي نحو طلب الاستقالة من طرف الأطباء من العمل في القطاع العمومي، للالتحاق بالمستشفيات الخاصة، بسبب عدم ملاءمة الأجر، وغياب التحفيزات، وصعوبات ظروف العمل وقلة الوسائل، وحتى بسبب الوضع الاعتباري. والأدهى أن هذه الظاهرة صارت تتسرب كذلك إلى فئة الممرضين. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، عن الإجراءات والقرارات التي يفترض أن تتخذوها من أجل تدعيم المستشفى العمومي بالموارد البشرية الضرورية؟ وحول سبل تحفيز الأطر الطبية المغربية على العمل ببلدها، ولا سيما ضمن القطاع العمومي، وعدم الاضطرار للهجرة إلى الخارج؟ وتقبلوا، السيد الوزير، عبارات التقدير والاحترام.

