نقائص التخصصات بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الأول بسطات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ أتوجه إليكم بهذا السؤال الكتابي، لأنقل إليكم، ما توصلنا به في فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، من معطيات تشير إلى وجود نقائص واختلالات على مستوى كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، من قبيل: اعتماد الانتقاء في الإجازة الأساسية، علما أن المؤسسة جديدة وذات استقطاب مفتوح؛ تغييب بعض التخصصات التي تحتاجها المنطقة في التوظيفات، خصوصا تلك التي تندرج ضمن حقل العلوم الإنسانية، والحاجة إلى التركيز على تخصصات بعينها كاللغتين الإنجليزية والاسبانية، علما أن مجموع الطلبة المسجلين يظل محدودا في هذه المسالك؛ فرض تخصصات في إطار "إجازة التميـز" لا تتلاءم مع الحاجيات، ولم تنجح في استقطاب الطلبة للسنة الثانية على التوالي، إذ لم يتم تسجيل أي طالب (ة) خلال الموسم الجامعي الماضي 2024- 2023، وخلال الموسم الحالي 2024-2025 سجل عدد محدود جدا في التخصصات المفتوحة (أقل من 50 في المجموع)، بينما لم يسجل أي طالب (ة) للسنة الثانية على التوالي في تخصصات أخرى، مثل "إجازة التميز" في اللغات التطبيقية، والتواصل، والترجمة داخل المقاولات (باللغة الإسبانية) (Lenguas Aplicadas a la Comunicación y Traducción en Empresas)؛ تغييب مشاريع في العلوم الإنسانية تتطابق مع توجهات السياسات العمومية للدولة (السياسات العمومية في مجال الحماية الاجتماعية والشراكة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية خاصة)؛ وعدم فتح الجسور لتمكين أبناء المنطقة من الاستفادة من التكوين في التخصص الوحيد المفتوح، "الاجازة في الهندسة الاجتماعية والثقافية"، علما أن عدد الطلبة المسجلين فيه لا يتجاوز العشرة. بناء عليه، نسائلكم، السيد الوزير، حول التدابير التي ستتخذونها، أولا للتحقق الرسمي من هذه المعطيات التي توصلنا بها من فعاليات مجتمعية، وثانيا لأجل معالجة الاختلالات والنقائص، في حال تأكد وجودها، على صعيد كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الأول بسطات؟

