نقص الأطر الطبية وشبة الطبية بالمستشفى الإقليمي باجة بإقليم تازة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ تعاني ساكنة الجماعات الترابية بإقليم تازة التي تتجاوز 500 ألف نسمة، من صعوبات كبيرة في الولوج والاستفادة من الخدمات الصحية، بالمستشفى الإقليمي ابن باجة، وذلك بسبب نقص الأطقم الطبية وشبه الطبية في بعض التخصصات الهامة والحيوية، مما يؤثر سلبا وبشكل كبير على الخدمات الصحية العمومية المقدمة للمرضى، خصوصا للأسر الهشة والمعوزة التي لا تستطيع اللجوء إلى المصحات الخاصة. كما يعاني المستشفى الإقليمي ابن باجة، من نقص كبير في المعدات والأجهزة الطبية اللازمة والكافية لتغطية الحاجيات التي يعبر عنها المرتفقين الوافدين على المستشفى من مختلف الجماعات الترابية المنتمية للإقليم، وهو الأمر الذي يضاعف معاناة المرضى الذين يضطرون إلى البحث عن العلاج في مستشفيات أخرى، تكون بعيدة عنهم بعشرات الكيلومترات، وغالبا ما يتم التوجه إلى المركب الجامعي بفاس أو إلى إحدى المصحات الخاصة، وأحيانا بتوجيه من بعض الأطر الطبية العاملة بالمستشفى الإقليمي ابن باجة، بدعوى تعطل الجهاز المطلوب للكشف، أو بدعوى عدم الوثوق في النتائج الصادرة عن جهاز المستشفى الإقليمي ابن باجة. وهو ما تم تسجيله بالنسبة لبعض الحالات التي تستلزم الكشف عن طريق جهاز فحوصات بالصدى "سكانير"، حيث تم رفض إجراء هذه الكشوفات بدعوى المبررات المشار إليها. لذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لرد الاعتبار للمستشفى الإقليمي ابن باجة من خلال تعزيزه بالموارد الطبية العامة والمتخصصة، وكذا تعزيز بنياته وتجهيزاته الطبية اللازمة والضرورية؟ ثم ما هي الإجراءات التي ستتخذونها لتوفير جميع الخدمات الصحية والاستشفائية للمرتفقين داخل هذا المستشفى الإقليمي؟
