هشاشة الوضعية المهنية والاجتماعية لفئة موزعي مياه الري
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا يخفى عليكم الدور الهام الذي تضطلع به فئة موزعي مياه الري على مستوى مختلف المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي ببلادنا، وخاصة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لمراكش، والتي تزايدت أعباؤها في السنوات الأخيرة في ظل الإجهاد المائي الذي عاشته بلادنا، ومساهمتها بشكل فعال في تدبير هذه الفترة العصيبة المطبوعة بشح حصص مياه السقي، مما جعلها في مواجهة مباشرة مع الفلاحين، خاصة على مستوى الأحواض المائية الأكثر تضررا من الجفاف لا سيما مناطق قلعة السراغنة والغرب على سبيل المثال. كما لا تخفى عليكم هشاشة الوضعية المهنية والاجتماعية التي تعيشها هذه الفئة، التي ظلت تعمل لسنوات طوال في إطار التدبير المفوض، في غياب تام لشروط الاستقرار الوظيفي والمهني خلافا لباقي الأطر والأعوان الرسميين التابعين للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي. وأمام هذا الوضع، الذي يتناقض مع أهداف البرنامج الحكومي للماء 2020-2027، المتمثل على وجه الخصوص في تحسين وعصرنة تدبير مياه السقي ورفع التحدي المرتبط بالإجهاد المائي، فإن وزارتكم مدعوة إلى الحوار والتجاوب مع المطالب المشروعة المتعلقة بتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لفئة موزعي الماء، والتي ما فتئت تعبر عنها بشكل مسؤول عبر الطرق القانونية المتاحة، دون تجاوب يذكر من الجهات المعنية. وبناء عليه، وفي ظل أمطار الخير الغزيرة التي تعرفها بلادنا في مستهل هذا الموسم الفلاحي الواعد الذي يبشر بتجاوز محنة الجفاف الطويلة وتحسن الموارد المائية وعودة حقينة السدود تدريجيا، بحول الله، إلى مستوياتها المطمئنة وبالتالي ازدياد الحاجة للموارد البشرية في مجال التوزيع والمراقبة، نسائلكم السيد الوزير المحترم عما يلي: -ما هي الخطوات أو الإجراءات التي قامت بها وزارتكم لتحسين الوضعية الإدارية والمالية لفئة موزعي مياه الري؟ وهل تعتمد وزارتكم أسلوب الحوار الجاد مع هذه الفئة إسوة بباقي الفئات العاملة في مختلف القطاعات؟ - هل من حلول جدية لدى وزارتكم لفتح آفاق الاستقرار المهني أمام هذه الفئة من شغيلة المكاتب الجهوية للاستثمار، ولاسيما إيجاد حلول مناسبة للترسيم ضمن موظفي وزراتكم؟

