واقعة وفاة مواطنين بمدينة فاس بسبب انهيار مبنى سكني آيل للسقوط
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تلقى المغاربة ببالغ الأسى والحزن والأسف خبر انهيار مبنى سكني يوم الجمعة 9 ماي 2023 بمقاطعة المرينيين بمدينة فاس على قاطنيه، الحادث الذي خلف 10 وفيات وعدد من المصابين الذين يخضعون للمراقبة الطبية، أن هذه الفاجعة ليست الأولى من نوعها، بل تنضاف إلى سلسلة من الانهيارات المماثلة التي سبق وقوعها والتي تعيد إلى الواجهة مشكل الدور الآيلة للسقوط او المتصدعة. إن مشكل نجاعة المقاربات المعتمدة في مواجهة هذه الظاهرة خاصة ما تعلق بهزالة مبالغ التعويض المقررة من السلطات أو عدم توفر الاعتمادات المالية الخاصة بها لتعويض المعنيين بالإفراغ في بعض الأحيان، وكذا غياب السكن البديل، يجعل ساكنة هذه المنازل المهددة بالانهيار تمتنع عن الانخراط في أي حل مقترح لغياب عنصر الثقة، والشعور بالغبن الاجتماعي وقلة ذات اليد. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، -ما هي الحلول والمقاربات الجديدة التي تعتزمون اتخاذها والتي من شأنها أن تضع حدا لهذا النزيف وتضع حلولا عملية وحقيقية ومستعجلة قابلة للتنفيذ تضمن السكن الآمن للمواطنات والمواطنين وتحفظ كرامتهم. -ما هي الإجراءات الاستعجالية التي باشرتها وزارتكم بعيد الحادث، لمواكبة الضحايا والتحقيق في أسباب الانهيار؟ -ما هو تقييمكم لواقع البنايات الآيلة للسقوط، خاصة في المدن العتيقة والأحياء الهامشية؟ - كيف تعتزمون معالجة هذا الأشكال الذي يحصد أرواح المواطنين بين الفينة والأخرى؟


