وضعية أطر ذات تخصصات مختلفة الذين تم إلحاقهم بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشتكي مجموعة من الأطر ذات تخصصات لا تمت بصلة بالمجال الرياضي، كالتنشيط السوسيوثقافي ومساندة الأسرة وتربية الطفولة الصغرى، من القرار الصادر في حقهم والمتعلق بتنقيلهم بطريقة تلقائية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دون احترام لمبدأ الإختصاص في التنقيل التلقائي، وهو ما اعتبروه إحجافا في حقهم في الوقت الذي كان من المفروض أن يتم تنقيل الأطر تخصص رياضة فقط، بمعنى أن الموظف من تخصصات أخرى ولو كان يمارس مهامه بمؤسسة رياضية بالنظر لعدم تخصصه يبقى غير معني بالإلحاق التلقائي. السيد الوزير، إن حصر اللوائح الإسمية للموظفين العاملين بالمراكز السوسيورياضية للقرب صنف A B C ضمن الأسماء التي شملها التنقيل التلقائي من وزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يعتبر غير ذي جدوى، علما أن المؤسسات تم الإحتفاظ بها من طرف قطاع الشباب وبالتالي لا يترتب عنها نقل الأطر العاملة بها، ناهيك السيد الوزير، عن حرمانهم من المستحقات المالية المتمثلة في التعويضات الجزافية عن المهام باعتبارها حقوقا مكتسبة والتي لم يتوصلوا بها لحد الآن، خاصة الأطر الذين تم تنقيلهم إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، عن الأسباب الكامنة وراء هذا التنقيل المجحف في حق هذه الفئة من الموظفين، وماهي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها قصد التراجع عن هذا القرار، ضمانا للحقوق المكتسبة لهؤلاء الأطر.

