وضعية أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية العاملين بشركات المناولة داخل الإدارات العمومية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم في سياق تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية داخل المرافق العمومية، تم التعاقد، عن طريق شركات المناولة، مع عدد من أعوان الاستقبال المتحدثين بالأمازيغية، بهدف تسهيل التواصل مع المرتفقين وضمان ولوج متكافئ للخدمات الإدارية. إلا أن العديد من هؤلاء الأعوان يشتغلون في ظروف مهنية هشة، تتميز بعقود محدودة الأجل، وأجور منخفضة، وغياب التغطية الاجتماعية، فضلا عن تكلفتهم أحيانا يهمهم لا تتماشى مع طبيعة الدور الذي تم التعاقد معهم من أجله، في خرق واضح لمبدأ الإنصاف والعدالة في التشغيل. في هادا الإطار، نسائلكم السيد الوزير: ما هو تقييمكم للوضعية المهنية والاجتماعية لأعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية العاملين عن طريق شركات المناولة؟ هل هناك إجراءات مرتقبة لتحسين أوضاعهم وضمان حقوقهم الأساسية؟ وهل تتجه وزارتكم نحو مراجعة نمط تشغيل هذه الفئة بما ينسجم مع التزامات الدولة في تفعيل الأمازيغية داخل الإدارة العمومية؟

