وضعية القطيع الوطني وأسعار الأضاحي قبيل عيد الأضحى
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كشفت معطيات وتقارير صادرة عن الوزارة حول وضعية القطيع الوطني أن الأرقام المسجلة، والتي بلغت حوالي 32.8 مليون رأس، تؤكد جاهزية المملكة لإقامة شعيرة عيد الأضحى لهذه السنة في ظروف عادية، وذلك بعد سنة سابقة عرفت إلغاء هذه الشعيرة بسبب تداعيات توالي سنوات الجفاف. غير أن هذه المعطيات الإيجابية تصطدم بواقع الارتفاع الكبير في أسعار لحوم الأغنام، التي لازالت تتجاوز 120 درهما للكيلوغرام، مما يعني أن متوسط سعر الأضحية قد يتراوح ما بين 3000 و4000 درهم، وهو ما يشكل عبئا ثقيلا على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية الحالية. كما أن الطلب السنوي على الأضاحي يتراوح بين 5 و6 ملايين رأس، في وقت تعول فيه الوزارة على دعم الأعلاف، وتشجيع التكاثر المستدام، ومنع ذبح الإناث الحوامل لضمان استقرار العرض المحلي. لذا فإننا نسائلكم: ما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضبط أسعار الأضاحي والحد من المضاربات قبيل عيد الأضحى؟ كيف ستضمن الوزارة توازن السوق بين العرض والطلب بما يحمي القدرة الشرائية للمواطنين؟ ما هي حصيلة برامج دعم الأعلاف وتشجيع التكاثر خلال السنة الجارية؟ وهل هناك تدابير إضافية مرتقبة لضمان استقرار الأسعار خلال الأشهر المقبلة؟

