العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 10 (2016-2021)
تمت الإجابةسؤال كتابي

وضعية المركز الصحي عين النقبي - مقاطعة جنان الورد بعمالة فاس

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

مجلس النواب الر اط : 24/7/2018 فر ق التجمع الدستوري الرقم :7511 إ السيد وز ر ال ة تحت إشراف السيد رئ س مجلس النواب ا م الموضوع : سؤال كتا ي وضعية المركز الص ع ن النق - مقاطعة جنان الورد عمالة فاس السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، ع ش المركز الص ع ن النق بمقاطعة جنان الورد عمالة فاس حالة جد مزر ة، فالوضع بالمركز أصبح ستوجب تدخلا عاجلا من طرف مصا كم، من أجل فتح تحقيق ما يقع لوقف نز ف ا دمات ال ية الم دية ال أصبحت مبعث تذمر و ط من طرف الساكنة. وللإشارة السيد الوز ر، فإن المركز ستقبل أز د من 30 ألف سمة، و و الأمر الذي أصبح يتطلب معه توف خدمات ية تليق ب م وانتظارات الساكنة، إلا أن العكس و الملاحظ، فإ جانب العديد من الرسائل والش ايات ال أتوصل ا ش ل مستمر من طرف ساكنة المنطقة، فقد تم الوقوف من خلال ز ارة ميدانية قمت ا مؤخرا للمركز (يوم ا معة 2018/07/20) رفقة ممثل ن عن ا تمع المد ي بمقاطعة جنان الورد ع العديد من النقط السوداء أداء وعمل المركز، حيث لمسنا غياب ك للأطباء والممرض ن بالمركز بالاست ناء عاملة النظافة - و ذا الأمر موثق-، كما أنه إ جانب ون المركز عا ي و ش ل مستمر من نقص حاد إن لم نقل شبه ك الأطر الطبية ا صصة له، و و الوضع يضطر معه ساكنة المنطقة للرجوع ع أعقا م دون ا صول ع التطب ب أو العلاج، و و ما يتكرر ش ل يومي دون تدخل لإيجاد حل له، فإنه عا ي أيضا من قلة الأدوات والأج زة الطبية المستعملة تطب ب وعلاج المر ، وا عدام ب يات الإستقبال والإرشاد داخل المركز، وتآ ل وا أجزاء كث ة من مرافقه، وضعف كمية الأدو ة ا صصة لصيدليته. بناء عليه سائلكم السيد الوز ر: - ما التداب ال س تخذو ا من أجل تحس ن الأوضاع بالمركز الص ع ن النق وتوف خدمات ية المستوى لساكنة مقاطعة جنان الورد عمالة فاس؟

333 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التجمع الدستوري

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

    وزارة الصحة

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الصحة

  3. إحالة عادية

    وزارة الصحة

  4. التوصل

    الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان