وضعية المساعدين التربويين وبرامج الدعم الاجتماعي لفائدتهم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ ظلت وضعية المساعدين التربويين على ما هي عليه منذ سنوات، بحيث أنهم يعانون من التهميش وضعف التقدير المادي والمعنوي، وهو ما انعكس سلبا على أوضاعهم الاجتماعية والأسرية، خصوصا وأن عددا كبيرا منهم بلغ سن التقاعد أو من هم على مشارفه دون أن يتمكنوا من امتلاك سكن يأوي أسرهم ويضمن لهم العيش الكريم بعد عقود من الخدمة داخل المنظومة التعليمية. ويعزى هذا الوضع المؤسف أساسا إلى هزالة الأجور والمعاشات المخصصة لهم، وغياب أي برامج دعم أو إدماج اجتماعي حقيقي يراعي ظروفهم. وهو ما يتعارض مع مبادئ الدولة الاجتماعية التي ما فتئ يؤكد عليها جلالة الملك، والتي تقوم على صيانة كرامة المواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية. لذا نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير العاجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل تحسين الوضعية المادية والاجتماعية لهذه الفئة وضمان استفادتها من برامج السكن والدعم الاجتماعي، خصوصا الذين بلغوا أو شارفوا على التقاعد؟

