وضعية النظام المعلوماتي وأمن المعطيات بوزارة التربية الوطنية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كشف التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات، المتعلق بتدبير النظام المعلوماتي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن مجموعة من الاختلالات البنيوية، من أبرزها غياب رؤية استراتيجية موحدة للتحول الرقمي، وضعف الحكامة، وتشتت الأنظمة المعلوماتية، إضافة إلى نقائص في تدبير قواعد البيانات وغياب إطار مرجعي للمعايير التقنية المعتمدة. كما سجل التقرير ضعف تدابير الأمن المعلوماتي واستمرار استعمال تجهيزات وخوادم بإصدارات متقادمة، إلى جانب محدودية نسب استعمال عدد من التطبيقات الرقمية الموجهة للتلاميذ وأولياء الأمور والأطر التربوية، رغم الاعتمادات المالية المهمة التي خصصت لهذه المشاريع. وأكد المجلس كذلك غياب تقييم الأثر السوسيو-اقتصادي للاستثمارات الرقمية وضعف منهجية إعداد وتتبع المشاريع المعلوماتية. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعزيز أمن نظمها المعلوماتية وحماية المعطيات الشخصية، وكذا التدابير المزمع اعتمادها لإرساء حكامة فعالة وموحدة في مجال الرقمنة؟ -ماهي أسباب ضعف الإقبال على استعمال التطبيقات الرقمية، وهل تتوفر الوزارة على برنامج زمني واضح لتحديث البنية التحتية المعلوماتية وتحيين أنظمة التشغيل المعتمدة؟

