العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

وضعية بعض الأسواق الأسبوعية بإقليم أزيلال

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ تشرف وزارة الداخلية على إعداد خارطة طريق تهدف إلى تطوير وعصرنة أسواق الجملة ومجازر اللحوم الحمراء والأسواق الأسبوعية على الصعيد الوطني، ويشمل هذا البرنامج، وفق المعطيات المتوفرة لدينا، 12 سوقا للجملة من الجيل الجديد، و100 مجزرة عصرية و100 سوق أسبوعي، وهو أمر جد مهم سيساهم، من دون شك، في إخراج شبكة الأسوق الوطنية من حالة الفوضى التي تعاني منها. ولتنفيذ خارطة الطريق هذه، فقد رصدت لها وزارتكم اعتمادات مالية مهمة تقدر بـمليار درهم، هي مجموع مساهمات الأطراف المشاركة في بلورتها، وهي وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للجماعات الترابية ب 500 مليون درهم، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ب 250 مليون درهم، ووزارة الصناعة والتجارة بمبلغ مماثل، أي 250 مليون درهم، وهو مجهود مالي يستحق الإشادة والتنويه. صلة بذلك، أنقل إليكم، السيد الوزير المحترم، تطلع ساكنة المجال الجغرافي الممتد عبر جماعة تاكلفت وتمتكارف آيت اسماعيل وآيت تامجوط بإقليم أزيلال، والرامية إلى الاستفادة من خارطة الطريق هذه، وإدراج الأسواق الأسبوعية بها ضمن إطار الرؤية الاستراتيجية التي تشرف وزارتكم على تنفيذها، والمتعلقة بإصلاح الاسواق في بلادنا. ولست في حاجة إلى اطلاعكم، السيد الوزير المحترم، على وضعية هذه الاسوق، فهي تفتقد لأدنى شروط السلامة الصحية اللازمة لعرض السلع التي يستهلكها الناس، وتحتاج ممراتها وأزقتها للتبليط والإنارة الليلية، كما أنها تتطلب تدخلا عاجلا لإحداث أنظمة لتصريف مياه الأمطار، حيث تتحول هذه الاسواق إلى بركة واسعة من الأوحال في الفترات المطرة، وإلى تفعيل نظام جمع النفايات والأزبال التي تنتشر في أزقتها وفي مداخلها، وإلى متعهد يكلف بتنظيم مواقف السيارات والدواب التي تعاني، مع الأسف، من سوء التنظيم وضيق المجال المخصص لها. انطلاقا من هذا التشخيص الموجز، فإنني أسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي ستتخذونها من أجل إدراج سوق تاكلفت المركز بجماعة بإقليم أزيلال وأسواق مجاورة له، منها سوق تمتكارف آيت اسماعيل وسوق آيت تامجوط ضمن الاسواق التي ستستفيد من خارطة الطريق التي تستهدف تطوير وعصرنة أسواق الجملة ومجازر اللحوم الحمراء والأسواق الأسبوعية ببلادنا؟

305 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الداخلية

  2. التوصل

    وزارة الداخلية